الأحد، 24 أبريل 2011

ثامناً: العوامل المؤثرة في عملية الاتصال



تخضع عملية الاتصال لعوامل عدة، وهذه العوامل إما أن تزيد من كفاءة عملية الاتصال أو تقلل من تلك الكفاءة ومن هذه العوامل ما يلي:

1. التشويش/ الضجيج Noise

وهو من أهم العوامل المؤثرة في مدى وضوح الرسالة المنقولة من المصدر، ومدى استيعابها من قبل المستقبل كما في الشكل. وقد يأخذ أشكالاً عديدة إلا أنه ينقسم إلى قسمين رئيسين هما:

(أ) التشويش الداخلي.
(ب) التشويش الخارجي.




(أ) التشويش الداخلي:

وهذا يشمل العوامل الفسيولوجية والنفسية للشخص المتلقي للرسالة، فوجود عوائق فسيولوجية قد تحد من دقة الاستقبال للرسالة، وبالتالي فهمها من قبل المستقبل. ومن هذه العوائق ضعف النظر أو السمع، وانخفاض درجة الذكاء IQ والآلام والجوع والعطش وما إلى ذلك من العوامل العضوية. أما العوامل النفسية فهي كذلك تلعب دوراً مهماً في درجة تفهم الرسالة المنقولة، فالشرود الذهني، والمشاكل الاجتماعية، والشعور بالملل، والخوف، والقلق، هي من بعض العوامل النفسية التي تحد من درجة بلوغ هدف الرسالة الرئيس وتفهمه.

(ب) التشويش الخارجي:

ويشمل جميع العوامل الخارجية التي تقلق الشخص المتلقي للرسالة مثل: الأصوات المزعجة، ودرجة الحرارة والرطوبة، وضعف الإضاءة أو شدتها، والقاعة، والمقاعد، والبعد أو القرب من مصدر الرسالة، والوقت الذي ترسل فيه الرسالة، كل هذه العوامل تقلل من مدى تفهم الشخص لغرض الرسالة وهدفها المعني بالرسالة.

2. الدقة في نقل الرسالة Fidelity

عند إعداد الرسالة يجب أن يراعي تحري الدقة في نقل المعلومات وتدوينها، وحتى إرسالها إلى المستقبل، فتسلسل الأفكار وتدعيمها بالأمثلة والبراهين، وربط المفهوم بالواقع في شرح الموضوعات، وتبسيط الحقائق العلمية، عوامل مهمة في تقريب المعلومات إلى ذهن متلقيها، وبالتالي نصل إلى الهدف المنشود من نقل الرسالة. وكما أسلفنا قد لا تكون الرسالة المنقولة ألفاظاً، بل قد تكون رموزاً، أو شواخص إرشادية، أو تحذيرية، مثل لوحات الإرشاد المروري أو التحذير من خطر التدخين، أو إشارات ضوئية مثل إشارات المرور بألوانها الثلاثة المتفق عليها. آنذاك يستلزم إعداد هذه الشواخص والرموز إعداداً جيداً، وطالما أن المعلومات المستخدمة في هذه الحالة مستقاة من مصادر موثوقه تعتبر بحد ذاتها المصدر الرئيسي للمعلومات المرسلة. فمثلاً الإشارات المرورية الضوئية تعطي معلومات مصدرها الأساسي هو إدارة المرور. ولوحات ممنوع التدخين في قاعة الدراسة، والممرات في الكلية، هي معلومات وتحذيرات مصدرها إدارة الجامعة. وتفسير جميع هذه المعلومات أو الاستجابة لها من قبل المستقبل يكون تفسيراً حسياً، في الوقت الذي يكون إعدادها قد تم بأسلوب حركي حسي، إلا أن بعض الاستجابات للمعلومات المرسلة قد تكون حركية، وذلك عندما تأخذ عملية الاتصال الأسلوب الديناميكي المرتد.

3. مهارات الاتصال Communication Skills

إن مهارات الاتصال إلى جانب أنها موهبة، فإنها كذلك مهارة مكتسبة، تلعب العوامل الثقافية والاجتماعية دوراً مهماً في درجة اكتساب الفرد لها، فكم من متحدث أو خطيب أكتظ مجلسه بالمستمعين، وأخر أخذ مستمعوه بالتناقص قبل أن ينتهي من حديثه.
ومهارات الاتصال لا تكمن في الحركات واختلاف نبرات الصوت، والتشديد على النقاط المهمة فحسب، بل بربط الحديث بواقع الحياة اليومية، واستخدام الجمل الإخبارية إلى جانب الجمل الاستفهامية، كل ذلك مهارات يتمتع بها بعض المعلمين، وحرم منها آخرون، وهي ما يجب أن يتحلى بها المعلم، فكلما نجح في إتقان هذه المهارات كانت درجة الاستجابة لدى الطلاب أكبر، وذلك لتوافر عنصر التشويق والانتباه. إن استخدام الوسائل التعليمية ساعد في تقريب الفجوات الناتجة عن الفروق الفردية بين المعلمين، فكانت العلاج الملائم لهذه المشكلة.


وبعد استعراض العوامل المؤثرة في عملية الاتصال، ارسلي إجابتك عن السؤالين التاليين:


1. ما أهم العوامل التي يمكن أن تؤثر على عملية الاتصال داخل الفصل الدراسي؟
2. ما أهم العوامل التي يمكن أن تؤثر على عملية الاتصال التي تتم باستخدام المدونات والويكي؟

سابعاً: لغات الاتصال التعليمي



إن تنفيذ عملية الاتصال في مجال التعليم أو في أي مجال آخر يتطلب استخدام لغة اتصال بين المرسل والمستقبل، واللغة سواء كانت اللغة الأم أو لغة أجنبية تنقسم إلى نوعين هما:

1. اللغة اللفظية: Verbal Language   
2. اللغة غير اللفظية:Non-Verbal Language

والإنسان عندما يحاول التواصل مع الآخرين في موقف اتصال فإنه يستخدم اللغتان ولا يمكن فصلهما، فعندما يذكر عبارة للتعبير عن فكرته أو رأيه في موضوع معين (لغة لفظية) نجده يحرك يديه يميناً أويساراً أو ترتسم تعبيرات على وجهه، أو يستخدم إشارات معينة (لغة غير لفظية)، ويتضح ذك جلياً في مواقف الاتصال التعليمي.

1. اللغة اللفظية: Verbal Language

 وهي مجموعة من الرموز المنطوقة أو المكتوبة – صوتية، نحوية، مفردات لغوية – والتي يتم استخدامها في جمل وعبارات تعبر عن المعنى.

 وتعتبر اللغة اللفظية هي وسيلة الاتصال الشفهية والتحريرية التي يستخدمها الإنسان أو المعلم للتعبير عما يجول في خاطره من خلال ما يستخدمه من كلمات وأصوات وقواعد نحوية حيث تربط هذه المكونات في محتوى مفيد يعبر عما يريد الفرد إيصاله للآخرين سواء كان بالصيغة الشفهية أم بالصيغة التحريرية.

 واللغة اللفظية كاللغة العربية أو اللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية تتضمن جانبين: اللغة الشفهية واللغة التحريرية. واللغة الشفهية تشمل مهارتي استقبال وإرسال (إنتاج) وهما الاستماع والتحدث، وكذلك تشمل اللغة التحريرية مهارتين إحداهما استقبال وهي (القراءة) والأخرى إرسال/ إنتاج وهي (الكتابة). وبالتالي تتضمن كل لغة حية أربع مهارات رئيسة هي:

      1. مهارة الفهم السماعي (الاستماع).
      2. مهارة التعبير الشفهي (التحدث).
      3. مهارة الفهم القرائي (القراءة).
      4. مهارة التعبير التحريري (الكتابة).

الفرق بين المهارة اللغوية ومهارة الاتصال:

تتمثل المهارة اللغوية في تكوين جمل أو عبارات صحيحة نحوياً، أما مهارة الاتصال فتتمثل في استخدام جمل أو عبارات ذات معنى ودلالة في الموقف التواصلي.

ويمكن القول أنه لا توجد مهارة اتصال بدون المهارة اللغوية لأن المهارة اللغوية (قواعد - صوتيات - مفردات لغوية) هي الأساس لمهارة الاتصال، والأخيرة هي الأعم والأشمل، وتتضمن بداخلها المهارة اللغوية. فإذا استخدمت اللغة كوسيلة اتصال، فيجب أن تستخدم كمهارة اتصال ولا تقتصر عند حد دورها كمهارة لغوية فقط.

وعند استخدام معلم الرياضيات أو العلوم أو اللغة العربية أو اللغة الأجنبية للغة اللفظية في الاتصال التعليمي مع تلاميذه يجب أن يراعى ما يلي:

   -  التحدث بصوت مرتفع يسمعه كل التلاميذ.
   -  التحدث بلباقة وبأسلوب واضح يفهمه كل التلاميذ.
   -  النطق الصحيح للغة (أصوات – كلمات – جمل).
   -  التنويع في نبرات صوته خلال الحصة الدراسية.
   -  الاستماع الجيد لتلاميذه.
   -  الاستخدام الصحيح للغة التحريرية ووضوح الكتابة على السبورة.
   - استخدام المفردات اللغوية الواضحة والبسيطة التي يمكن من خلالها إيصال معلومات المادة العلمية ببساطة إلى التلاميذ.
   -  القراءة الجهرية والقراءة الصامتة بالسرعة المناسبة.
   -  البعد عن تكرار مفردات معينة بصفة مستمرة حتى لا يعتبرها التلاميذ لزمات لديه.

2. اللغة غير اللفظية: Non-Verbal Language

لقد استخدم الإنسان اللغة غير اللفظية عبر التاريخ قبل استخدامه للغة اللفظية لكي يتمكن من نقل بعض المعلومات وتبادل الخبرات. وتشمل اللغة غير اللفظية الإشارة والحركات والأفعال ولغة الأشياء، ويتضح ذلك في المثالين التاليين:

الشخص الذي يرفع يده لكي يلقي السلام على زميله، والشخص الذي يحرك رأسه من اليمين إلى اليسار لكي يعبر عن رفض شيئاً ما.

ولقد اختلف العلماء حول اعتبار اللغة اللفظية لغة، فبعضهم رفض إطلاق كلمة لغة على المواد التعليمية غير اللفظية، والبعض وجد أن اللغة تؤدي وظيفة وهي أنها وسيلة اتصال وتفاهم بين البشر فإذا كانت المواد التعليمية غير اللفظية تؤدي أيضاً هذه الوظيفة فيمكن أن تدخل في مجال اللغة.

وذكر Richard Paget أن الفرد بإمكانه أن يؤدي (700000) إيماءة أو إشارة مختلفة، وبذلك فإن عدد الإشارات أكثر من قوائم الكلمات المتداولة في أوسع القواميس الإنجليزية وهي التي لا تزيد عدد كلماتها عن (100000) كلمة ولكن لإتمام عمليات الاتصال فهي بحاجة إلى أعداد أكبر بكثير من هذا العدد، الأمر الذي يتطلب بالضرورة استخدام لغة أخرى غير اللفظية مثل لغة الإشارات والإيماءات أي اللغة غير اللفظية التي تسهم في زيادة التذكر، فقد وجد أن التذكر يزداد كلما دخلت أكثر الحواس في تلقي الرسالة، فنجد العين على رأس الأعضاء في الاتصال البشري وخاصة في ظل اللغة غير اللفظية.

إن الأيدي والوجه يمكن أن يضيفا الكثير إلى اللغة اللفظية من خلال الإشارات والإيماءات الصادرة عنهما كما في شكل (8)، فالمعلم عندما يقدم درساً في الفصل الدراسي ولا تظهر أي تعبيرات على وجهه، نجد التلاميذ قد يشردون منه ولا ينجذبوا إلى حديثه، والمعلم الذي تكثر حركته داخل الفصل؛ كأن يتنقل بسرعة بين الصفوف بصفة مستمرة ويتحدث مستخدماً إشارات الأيدي بداعي وبدون داعي (أي إشارات يدوية غير طبيعية) نجد انشغال التلاميذ بما يقوم به من حركات وإشارات دون الربط بين اللغة اللفظية واللغة غير اللفظية لفهم موضوع ما يشرحه المعلم. ولذلك على المعلم عند الجمع بين اللغتين أن يدرك أن أفضل الحالات هي الاستخدام الصحيح (الوظيفي) لهما.




وتجدر الإشارة إلى أن استخدام الإشارات والإيماءات مهماً للغاية في المواقف التواصلية التعليمية مع معلمي المواد المختلفة وخاصة معلمي اللغات الأجنبية لأنها تسهل فهم الكلمات الصعبة باللغة الأجنبية بدلاً من ترجمتها إلى اللغة العربية.

أما بالنسبة لدور المعلم عند استخدامه للغة غير اللفظية، فيجب أن:

   - يدرك أهمية استخدام الاتصال غير اللفظي أو الرموز – غير اللفظية ودوره في إيصال الرسالة إلى تلاميذه.
   - ينوع في استخدام اللغتين اللفظية وغير اللفظية لأنه لا يمكن فصلهما.
   - يهتم باستخدام صور اللغة غير اللفظية المختلفة كالإشارات، وحركات الجسم، وتعبيرات الوجه، والتواصل العيني، والإيماءات، والرسوم، واللوحات، والصور الثابتة.

وتجدر الإشارة في هذا المقام أن كليات التربية تهتم بتنمية مهارات الاتصال التعليمي لدى الطالب المعلم خلال عملية الإعداد المهني نظرياً وعملياً في التربية الميدانية وذلك لزيادة جودة وفاعلية المواقف الاتصالية.


تلخيص ..

تنقسم اللغه إلى نوعين هما :-
1. اللغة اللفظية .
2. اللغة غير اللفظية .

اللغة اللفظية :-
هي مجموعة من الرموز المنطوقة أو المكتوبة ، والتي يتم استخدامها في جمل وعبارات تعبر عن المعنى .

واللغة اللفظية تتضمن جانبين هما :-
اللغة الشفهية واللغة التحريرية .

وتتضمن كل لغة أربع مهارات رئيسية هي :-
الاستماع ، التحدث ، القراءة ، الكتابة .

الفرق بين المهارة اللغوية ومهارة الاتصال :-
تتمثل المهارة اللغوية في تكوين جمل أو عبارات صحيحة نحوياً .
أما مهارة الاتصال فتتمثل في استخدام جمل أو عبارات ذات معنى ودلالة في الموقف التواصلي .

اللغة غير اللفظية :-
تشمل اللغة غير اللفظية الإشارة والحركات والأفعال ولغة الأشياء .

الطالبه : هديل بن طالب




وبعد استعراض لغات الاتصال التعليمي، ارسلي إجابتك عن السؤالين التاليين:


1. وضحي دور المعلم عند استخدامه للغات الاتصال التعليمي داخل الفصل الدراسي.
2. وضحي دور المعلم عند استخدامه للغات الاتصال التعليمي خلال عملية الاتصال التي تتم باستخدام المدونات والويكي.



سادساً: خصائص أو سمات عملية الاتصال



تتمثل خصائص أو سمات عملية الاتصال فيما يلي:

1. الاتصال عملية هادفة.
2. الاتصال عملية ديناميكية.
3. الاتصال عملية منظمة.
4. الاتصال عملية دائرية.
5. الاتصال عملية متنوعة.

1. الاتصال عملية هادفة:

يرمي الاتصال إلى تحقيق هدف محدد: وهو إرسال المعلومات والبيانات (أو نقل فكرة أو الترفية أو التعليم) وفهمها من الطرف الآخر وبذلك يتطلب مجموعة من الإجراءات والخطوات المرتبطة بعضها ببعض مثل تصميم الرسالة، وإرسالها، والإشراف على وصولها، واستقبال الرد.

2. الاتصال عملية ديناميكية:

تتضمن عملية الاتصال تفاعلاً بين المرسل والمستقبل، الأول يؤثر والأخر يتأثر ولا تتوقف عملية الاتصال عند هذا الحد بل قد يتبادل الطرفان الأدوار بينهما وبذلك فإن عملية الاتصال متغيرة من حيث الزمان والمكان، أي أن عملية الاتصال عملية ديناميكية وليست استاتيكية. ومثال ذلك ما يحدث في الفصل الدراسي بين المعلم وتلاميذه.

3. الاتصال عملية منظمة:

تتصف عملية الاتصال بأنها عملية منظمة فهي باعتبارها عملية تعليم تعتبر بالضرورة عملية مقصودة يتم تخطيطها وتصميمها وتنفيذها وإدارتها بصورة منظمة لإحداث التعلم، ومن جانب آخر يقوم كل عنصر من عناصر عملية الاتصال بأدوار محددة، فالمرسل مثلاً يقوم بعملية ترميز الرسالة، والمستقبل عليه فك رموز الرسالة أي ترجمتها وتفسيرها.

4. الاتصال عملية دائرية:

عملية الاتصال ليست عملية خطية تسير في اتجاه واحد من المرسل إلى المستقبل وتتوقف عند ذلك الحد ولكنها عملية دائرية تبدأ بالمرسل لنقل رسالة إلى المستقبل حيث يكون له رد فعل عن طريق التغذية الراجعة فيستقبل المرسل الرسالة ليبدأ نشاطاً جديداً لتحقيق هدف أخر أو يعدل في رسالته الأولى إذا لم يتحقق الهدف منها وهكذا تستمر عملية الاتصال.


 5. الاتصال عملية متنوعة:

يمتاز الاتصال الإنساني بأنه عملية اجتماعية لا تتوقف عند استخدام اللغة اللفظية: الشفهية أو التحريرية فقط بل يتم أيضاً استخدام اللغة غير اللفظية: كالإشارات والحركات والإيماءات.



تلخيص خصائص عملية الاتصال :

1ـ عمليه هادفة : هي مجموعة من الخطوات المرتبطة ببعضها لتحقيق هدف أو مجموعة من الأهداف وهو نقل الرساله او المعلومه او الفكرة .. الخ , ويجب أن يقوم بها كل طرف حتى تحدث المشاركة الهادفة . 
2ـ عملية ديناميكية : العملية الاتصالية نشاط مستمر لا تتوقف أو يتجمد عند نقطة فهي متغيرة من حيث الزمان والمكان وهي عبارة عن تفاعل بين طرفين أحدهما يؤثر والآخر يتأثر (مرسل ومستقبل ).
3ـ عملية دائرية غير خطية : لا تسير عملية الاتصال في خط واحد من شخص لآخر ,فهي تسير في شكل دائري يتم الربط بينها عن طريق التغذية الراجعة.
4ـ عملية منظمة مقصودة : يتم تخطيطها وتنظيمها وتنفيذها وإداراتها بصورة متعمدة لأحداث التعلم .
5 – عمليه متنوعـــــة : بما أن عمليه الاتصال علميه اجتماعيه فهي تشمل اللغه اللفظيه واللغه الغير لفظيه  بكافه أنواعهم.


الطالبه \ نورة عبدالله المسعود








وبعد استعراض خصائص عملية الاتصال، ارسلي إجابتك عن الأسئلة التالية:


1. تمتاز عملية الاتصال بعدة خصائص، اذكري أهمها.
2. هل تتسم عملية الاتصال داخل الفصل الدراسي بهذه الخصائص؟
3. هل تتسم عملية الاتصال التي تتم باستخدام المدونات والويكي بهذه الخصائص؟ وإن كانت الإجابة بنعم فاذكري هذه الخصائص.


خامساً: نماذج عملية الاتصال



لمزيد من المعرفة حول نماذج الاتصال، يمكن أن نذكر النماذج التالية على سبيل المثال لا الحصر:

1. نموذج شانون وويفر: Shannon & Weaver Model 

يتكون هذا النموذج من خمسة عناصر هي: المصدر، المرسل، الإشارة، المستقبل، الهدف.



  



2. نموذج شرام: Schramm Model





 


3. نموذج لاسويل: Lasswell Model

ويحدد لاسويل عناصر عملية الاتصال من خلال الإجابة عن خمسة أسئلة هى:





  وبعد استعراض نماذج عملية الاتصال، ارسلي إجابتك عن الأسئلة التالية:
1. أي من النماذج السابقة ينطبق على عناصر عملية الاتصال داخل الفصل الدراسي؟
2. صممي نموذجاً جديداً موضحة من خلاله عناصر عملية الاتصال داخل الفصل الدراسي.
3. صممي نموذجاً جديداً موضحة من خلاله عناصر عملية الاتصال التي تتم باستخدام المدونات والويكي. 



" مُلخصّ الدرسّ "
لعملية الاتصال ثلاث نماذج
1/ شانون وويفر وعناصرها .. المصدر، المرسل، الإشارة، المستقبل، الهدف.
2/ شرام .. عناصرها .. الرساله والمرسل وتحليل الرساله والمستقبل
3/ لآسويل و عناصرها .. عملية الاتصال من خلال الإجابة عن خمسة أسئلة هي
* من يقول ؟
* ماذا يقول؟
* لمن يقول؟
* بأي وسيله ؟
* ما التاثير ؟


" الإجابه "
1. أي من النماذج السابقة ينطبق على عناصر عملية الاتصال داخل الفصل الدراسي؟
نموذج شانون وويفر
2. صممي نموذجاً جديداً موضحة من خلاله عناصر عملية الاتصال داخل الفصل الدراسي.
مرسل < مستقبل < رساله < هدف
3. صممي نموذجاً جديداً موضحة من خلاله عناصر عملية الاتصال التي تتم باستخدام المدونات والويكي
مرسل <رساله < مستقبل < تحليل الرساله




"رأيي في المدونه بشكل عام "
انها وسيله سهله للتعلم بشكل سريع
وانها متوفره او وقت الدراسه يكون مفتوح ليس مقيد كـ صفوف الدراسه
يمكن استرجاع المعلومه عند الحاجه في اي وقت ..




تهاني الزامل  - مجموعه 2
16/5/2011

رابعاً: عناصر عملية الاتصال التعليمي

 
تعددت النماذج أو المخططات التي وضعها علماء الاتصال والتي توضح عناصر عملية الاتصال. وبتحليل بعض هذه النماذج وجدنا أن معظم عناصرها مشتركة في الموقف الاتصالي، ويمكن تلخيص عناصر عملية الاتصال وفقاً للمواقف التعليمية في النموذجين التاليين:

1- نموذج الاتصال التعليمي التقليدي:
وتتضح مكوناته أو عناصره من خلال الشكل التالي:
2- نموذج الاتصال التعليمي الحديث:
ويتكون من العناصر الموضحة في الشكل التالي:

ووفقاً للنموذجين السابقين التقليدي والحديث، تتكون عملية الاتصال التعليمي من عناصر أساسية مشتركة (المرسل والمستقبل والرسالة وقناة الاتصال)، ولكن يمتاز نموذج الاتصال الحديث بوجود عنصر خامس هو التغذية الراجعة، وفيما يلي تفصيل للعناصر الأساسية لعملية الاتصال كما يلي:


1- المرسل (Sender/Encoder/Source):
هو العنصر الأول من عناصر عملية الاتصال وهو مصدر الرسالة التي يترتب عليها التفاعل في موقف الاتصال. والمعلم في الموقف التعليمي هو الذي يقوم بصياغة الرسالة أي وضعها في صورة ألفاظ أو رسوم أو رموز بغرض الوصول إلى هدف محدد. وقد يكون المرسل شخصاً واحداً أو مجموعة من الأشخاص وقد يكون آلة تعليمية.

ويجب أن تتوفر في المرسل (المعلم) مجموعة من الصفات والخصائص أو الشروط:

    أن يكون المرسل:
·  متمكناً من تخصصه العلمي.
·  قادراً على التعبير الجيد عن رسالته أمام تلاميذه مع وضوح صوته.
·  ملماً بأنواع قنوات الاتصال.
·  ملماً بخصائص من يتعامل معهم من حيث العمر الزمني والمستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
·  قادراً على تحديد الهدف أو الأهداف من رسالته.
·  قادراً على تصميم وبناء مواقف تعليمية اتصالية جديدة.
·  قادراً على الاستجابة والرد على أسئلة التلاميذ.
·  مرناً في التعامل مع تلاميذه.
·  قادراً على التعامل بود ولطف مع تلاميذه.
·  قادراً على الاستخدام الجيد للغة اللفظية واللغة غير اللفظية.
·  قادراً على إيصال رسالته بطرق وأساليب متنوعة ومناسبة.
·  ملماً بمهارات الاتصال المختلفة.
·  قادراً على إثارة دافعية التلاميذ للتعلم.
·  قادراً على إدارة الموقف التعليمي الاتصالي إدارة فاعلة.
·  قادراً على التعديل في رسالته أو في عملية الاتصال بناءً على التغذية الراجعة.

2- الرسالة (Message):
هي المحتوى أي المعلومات والمفاهيم والمهارات والقيم التي يُريد المرسل إرسالها إلى المستقبلين لتعديل سلوكهم، ويقوم المرسل بصياغتها باللغة اللفظية أو غير اللفظية أو بمزيج من اللغتين وفقاً لطبيعة محتوى الرسالة وطبيعة المستقبلين، وهي الهدف من عملية الاتصال.
وتمر الرسالة بمرحلتين:
المرحلة الأولى: وهي مرحلة تصميم الرسالة.
المرحلة الثانية: هي مرحلة إرسال الرسالة أي تنفيذها وقد يتم التعديل في الرسالة المصممة وفقا للموقف الاتصالي.

وتوجد مجموعة من النقاط أو الشروط التي يجب أن يراعيها المرسل أو المعلم أثناء إعداده وإرساله للرسالة:
·  أن يكون محتوى الرسالة مناسباً لميول وحاجات وقدرات التلاميذ ومستواهم المعرفي والثقافي.
·   أن يكون محتوى الرسالة صحيحاً علمياً وخالياً من التكرار والتعقيد.
·   أن تكون لغة الرسالة واضحة وبسيطة.
·   أن تكون الرسالة جذابة ومثيرة لانتباه وتفكير التلاميذ.
·   أن يعرضها المعلم بطريقة شائقة وغير تقليدية.
·  أن يلجأ المعلم إلى الإطناب أثناء تنفيذ الرسالة وهو إعادة جزء أو بعض أجزاء الرسالة بطريقة مختلفة وجديدة.
·  أن يختار المعلم الوقت والمكان المناسبين للتلاميذ لاستقبال الرسالة.
·  أن تسمح للتلاميذ بالمشاركة الفعالة.

3- قناة الاتصال أو الوسيلة (Communication Channel/Media):
وهي الأداة التي تحمل الرسالة من المرسل إلى المستقبل، ومن أمثلة قنوات الاتصال التي تستخدم في مواقف الاتصال التعليمي: الكتب، المجلات، الصحف، التلفزيون، الراديو، الحديث الشفهي، الحاسوب، الإنترنت.
وتتكون قناة الاتصال من أكثر من أداة اتصال: فمثلاً في الموقف الاتصالي التعليمي عندما يشرح المعلم الدرس، يعتبر الجهاز الصوتي للمعلم هو الأداة الأولى، ثم الهواء الذي يحمل الرسالة الأداة الثانية ثم الجهاز السمعي للمستقبل هو الأداة الثالثة.
وتعتبر الحواس الخمس هي القنوات الناقلة للرسالة في عملية الاتصال. وتلعب الأجهزة دوراً في عملية الاتصال حيث تزيد من سعة الحواس، فعن طريقها يستطيع الإنسان الاتصال من بعد كالرؤية من بعد والسماع من بعد، مثل التليفون والتلفاز.
ومن العسير فصل قناة الاتصال عن لغة الاتصال، فلا توجد لغة بدون أداة، فبدون الجهاز الصوتي لا يمكن للإنسان أن يخرج لغة لفظية تفهم، بل إن أي عطب في جزء من هذا الجهاز يشكل صعوبة في إلقاء الرسالة كسقوط سنة من الأسنان فالعلاقة تكاملية بين اللغة والأداة وغير قابلة للفصل. واللغات هي مزيج من تفاعل بين الأفكار وأدوات نقلها.

ومن العوامل التي قد تؤثر سلباً في الأدوات التي تنقل الرسالة، عملية التشويش (Noise) فلا تصل الرسالة واضحة، فمرور القطار بجوار المدرسة قد يؤثر على الاستماع الجيد للتلاميذ، كما أن بعض المعلومات التي تحمل تفاصيل غير ضرورية يمكن أن تحدث تشويشاً للرسالة.
ويجب أن تتوفر في الوسيلة بعض الصفات أو الخصائص التي تحكم جودتها ومناسبتها للموقف التعليمي ومنها:

·  أن تكون الوسيلة التعليمية نابعة من المنهج الدراسي وتؤدي إلى تحقيق الهدف منها كتقديم المعلومات أو بعض المهارات.
·  أن تشوق المعلم وترغبه في الإطلاع والبحث والاستقصاء وتساعده على استنباط خبرات جديدة.
·  أن تربط الخبرات السابقة بالخبرات الجديدة.
·  أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني مع المحافظة على وظيفة الوسيلة.
·  أن تكون رخيصة التكاليف متينة الصنع.
·  أن تكون الوسيلة مناسبة ليستفاد منها في أكثر من مستوى.
·  أن يتناسب حجمها أو مساحتها أو صوتها وعدد الدارسين.
·  أن تتناسب الوسيلة والتطوير التكنولوجي والعلمي للمجتمع.
·  أن تكون الوسيلة واقعية أو قريبة من الواقع.

4- المستقبل (Receiver/ Decoder/ Destination):
وهو العنصر الرابع من عناصر الاتصال، وهو الشخص أو مجموعة الأشخاص التي تتلقى الرسالة، ودور المستقبل هو فك رموز الرسالة ومحاولة فهم محتواها والتأثر بها، فهو أساس تصميم الرسالة فكل عناصر عملية الاتصال تعمل من أجل المستقبل (التلميذ).
ويجب أن تتوفر لدى المستقبل بعض النقاط أو الشروط الهامة:

·  تأهب المستقبل واستعداده لاستقبال الرسالة.
·  امتلاكه الخبرة اللازمة للاستقبال الجيد للرسالة.
·  القدرة على الإنصات الجيد للآخرين.
·  القدرة على تبادل الأدوار مع مرسل الرسالة.
·  القدرة على التفكير الناقد والابتكار.
·  شعوره بأهمية الرسالة.
·  تمكنه من اللغة اللفظية (شفهية وتحريرية) وغير اللفظية (إشارات وحركات ...) بالقدر الذي يمكنه من استقبال الرسالة.

هذه هي الأربعة عناصر الرئيسية في عملية الاتصال في كلا النموذجين التقليدي والحديث (مع ملاحظة اختلاف طبيعة الأدوار في كلا النموذجين أي أن دور المرسل مثلاً في النموذج التقليدي يختلف عن دور نظيره في النموذج الحديث) ، فإذا توقفت عملية الاتصال عند هذا الحد - أي اقتصر استقبال المستقبل للرسالة دون رد فعل منه فإنها تمثل النموذج التقليدي للاتصال والذي يقتصر على قيام المعلم بالشرح والإلقاء والتلقين والتكرار وقيام التلميذ بالاستماع والإنصات والخضوع والحفظ والاستظهار بدون أي مناقشات أو حوارات بينه وبين المعلم فبذلك تسير عملية الاتصال في اتجاه خطي وتنتهي عند استقبال التلميذ للرسالة ولا يهتم المعلم بحدوث أثر أو تعديل في سلوك التلميذ من خلال تلك العملية.

5- التغذية الراجعة (Feedback):
وهي رد فعل المستقبل على الرسالة وفي هذه الحالة يصبح مرسلاً وتكتمل دائرة الاتصال الأولى، وتفتح دائرة الاتصال الثانية وهكذا، والتغذية الراجعة قد تكون إيجابية (الموافقة والقبول مثل إجابتك صحيحة، برافو، تحريك الرأس من اليمين إلى اليسار ...) وبالتالي تمثل التغذية الراجعة التفاعل والاستمرارية بين عناصر الاتصال، وتجعل عملية الاتصال دائرية حيوية ومستمرة مما يؤكد على أهمية تطبيق النموذج الحديث للاتصال التعليمي في فصولنا وقاعاتنا الدراسية بمراحلها المختلفة.

وللتغذية الراجعة فائدة كبيرة في الموقف التواصلي:

·  تمكن المعلم من معرفة تأثير رسالته على تلاميذه من خلال استجاباتهم المختلفة.
·  تؤكد على أن عملية الاتصال هي عملية تبادل للأدوار فمن كان مرسلاً يصبح بعد ذلك مستقبلاً ومن هو مستقبلاً يصبح بعد قليل مرسلاً وبالتالي تتحقق عملية التفاعل الإيجابي بين المعلم والتلميذ.


 وبعد استعراض عناصر عملية الاتصال التعليمي، ارسلي إجابتك عن الأسئلة التالية:
1.  وضحي عناصر عملية الاتصال التعليمي داخل الفصل الدراسي.
2.  حددي دور كل عنصر من هذه العناصر.
3.  اعرضي أهم الشروط الواجب توافرها في كل عنصر من عناصر عملية الاتصال التعليمي.
4.  اذكري أهم الصفات التي يجب توافرها لديك كمرسلة للمادة التعليمية.
5.  اذكري أهم الصفات التي يجب توافرها في تلاميذك باعتبارهم مستقبلين للمادة التعليمية.


الطالبة: نوره عبدالرحمن السليمان
أشكرك أستاذتي على ماقدمتيه لنا من معلومات عن المدونة والويكي وما قدموه لي زميلاتي واعتذر عن التأخير لعدم معرفتي بشكل جيد عن المدونة والويكي من قبل.

 الواجب:
1.  وضحي عناصر عملية الاتصال التعليمي داخل الفصل الدراسي.
المرسل (المعلمة)
الرسالة (المادة التعليمية)
الوسيلة (مثل البروجكتر)
المستقبل (الطالبات)
التغذية الراجعة (إجابة الطالبة على الأسئلة الموجهة لها من قبل المعلمة للحكم على مدى ملائمة الوسيلة التعليمية للطلبة مع التعبيرات الجسدية إما بالإيجاب أو السلب من قبل المعلم)


2.  حددي دور كل عنصر من هذه العناصر.

المرسل: هو مصدر الرسالة يقوم بصياغة الرسالة أي وضعها في صورتها المحددة بغرض الوصول للهدف المحدد.

الرسالة: هي المعلومات والمفاهيم والقيم إلي يريد أن يرسلها المرسل إلى المستقبلين لتعديل سلوكهم.

الوسيلة: تلعب دوراً في عملية الاتصال حيث تزيد من سعة الحواس عن طريقها يستطيع الإنسان الاتصال من بعد كالرؤية .

المستقبل: فك رموز الرسالة ومحاولة فهم محتواها وهو أساس تصميم الرسالة.

التغذية الراجعة: تجعل عملية الاتصال دائرية حيوية ومستمرة.

3. اعرضي أهم الشروط الواجب توافرها في كل عنصر من عناصر عملية الاتصال التعليمي.

أ- المرسل:
أن يكون المرسل متمكناً من تخصصه العلمي.
قادراً على التعبير الجيد عن رسالته أمام تلاميذه مع وضوح صوته.
ملماً بأنواع قنوات الاتصال.
ملماً بخصائص من يتعامل معهم من حيث العمر الزمني والمستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
قادراً على التعامل بود ولطف مع تلاميذه.
قادراً على الاستخدام الجيد للغة اللفظية واللغة غير اللفظية.
قادراً على إيصال رسالته بطرق وأساليب متنوعة ومناسبة.
قادراً على التعديل في رسالته أو في عملية الاتصال بناء على التغذية الراجعة.

ب- الرسالة:
أن يعرضها المعلم بطريقة شائقة وغير تقليدية.
أن يلجأ المعلم إلى الإطناب أثناء تنفيذ الرسالة وهو إعادة جزء أو بعض أجزاء الرسالة بطريقة مختلفة وجديدة.
أن يختار المعلم الوقت والمكان المناسبين للتلاميذ لاستقبال الرسالة.
أن تسمح للتلاميذ بالمشاركة الفعالة.

ج- الوسيلة:
أن تكون الوسيلة التعليمية نابعة من المنهج الدراسي وتؤدي إلى تحقيق الهدف منها كتقديم المعلومات أو بعض المهارات.
أن تشوق المعلم وترغبه في الإطلاع والبحث والاستقصاء وتساعده على استنباط خبرات جديدة.
أن تربط الخبرات السابقة بالخبرات الجديدة.
أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني مع المحافظة على وظيفة.

د- الوسيلة:
أن تكون رخيصة التكاليف متينة الصنع.
ان تكون الوسيلة مناسبة ليستفاد منها في أكثر من مستوى.
أن يتناسب حجمها أو مساحتها أو صوتها وعدد الدارسين.
أن تتناسب الوسيلة والتطوير التكنولوجي والعلمي للمجتمع.
أن تكون الوسيلة واقعية أو قريبة من الواقع.

هـ- المستقبل:
تأهب المستقبل واستعداده لاستقبال الرسالة.
امتلاكه الخبرة اللازمة للاستقبال الجيد للرسالة.
تمكنه من اللغة اللفظية (شفهية وتحريرية) وغير اللفظية (إشارات وحركات..) بالقدر الذي يمكنه من استقبال الرسالة.

و- التغذية الراجعة:
تمكن المعلم من معرفة تأثير رسالته على تلاميذه من خلال استجاباتهم المختلفة.
تؤكد على أن عملية الاتصال هي عملية تبادل للأدوار فمن كان مرسلاً يصبح بعد ذلك مستقبلاً ومن هو مستقبلاً يصبح بعد قليل مرسلاً وبالتالي تتحقق عملية التفاعل الإيجابي بين المعلم والتلميذ.
4. اذكري أهم الصفات التي يجب توافرها لديك كمرسلة للمادة التعليمية.
مرنة في التعامل مع التلاميذ
قادرة على التعديل في الرسالة
قادرة على إثارة الدافعية لدى الطلاب
قادرة على إيصال الرسالة بطرق وأساليب مختلفة
قادرة على الاستخدام الجيد للغة اللفظية وغير اللفظية
5. اذكري أهم الصفات التي يجب توافرها في تلاميذك باعتبارهم مستقبلين للمادة التعليمية.
أن أكون مستعدة لاستقبال الرسالة
أن تكون لدي خبرات سابقة حتى تمكنني من الاستقبال الجيد للرسالة
أن تكون لدي القدرة على الإنصات الجيد للآخرين
لابد أن يكون لدي القدرة على التفكير الابتكاري والناقد
أن يكون للرسالة أهمية كبيرة بالنسبة لي
لابد أن أكون متمكنة من اللغة اللفظية وغير اللفظية